
لقد كان القرن الشعرون مثمراً بالوثائق الضخمة تقريباً، التي تعالج كل ما يتعلق بالتربية. فلقد جاء بمفاهيم متفاوتة في دقتها لتحديد بعض المصطلحات كتربية وتعليم وتقنياتهما الخ... كما أتى بدراسات أكثر فأكثر علمية أغنت الإنتاج الفكري في مجال بقي حكراً على أقلية من المفكرين والفلاسفة وحتى السياسيين أحياناً، فتم سبر أغوار كافة شعبه... لكن لا يمكننا القول، رغم ذلك، أنه تم كلياً وضع النتائج النهائية في أي من هذه الشعب.