
يقارب هذا الكتاب ،بأسلوب فلسفي، تاريخ الحضارات البشرية انطلاقاً من زاوية محددة هي مسألة التطور .
حيث أت تساؤل المؤلف يبداً هناك هل تطور الإنسان فعلياً أم أنه لم يتطور؟
يستعرض المؤلف أهم النظريات التي وردت في هذا الصدد وفي رأسها نظرية التوراة القائلة بخلق الإنسان من طين ثم يعرج على نظريات الحديثة، ومنها نظرية داروين الشهيرة، فيخلص إلى نتيجة مفادها تقصير النظريات كافة عن فهم الفقرة النوعية التي تميزوجود الإنسان عن وجود سواه من الكائنات الأرضية وأخصها (أبناء عمه ) القردة.
في نظر المؤلف أن الكائن الإنساني خلق ثانية في الأأرض أي أعيد تركيبه وأعطي منحاه العقلاني المعروف