
بعدالحرب طوية من الحرمان الوجداني المظلل بأصداء الحرب اللبنانية، ينتهي الدمارمن الخارج، وتستمر حرب "ريما" المزذوجة الشخصية، التي لا تتقن تعلم فن حرب الذات، وتترجم عضبها عل أوتار جسدها المستهلك. ماهو الحب؟ أهو وهم نكلل به حاجاتنا النفسية؟ لمذا يؤدي في معظم الأحيان إلى فقدان السيطرة؟ ولماذا نهوى ما نعجز عن الوصول إليه؟ ما هي الحرية ؟ تلك الضالة المنشودة التي تاقت إليها ريما لتنعتها باليتيمة، المحتاجة لإشارات تدلها على الطريق الصحيح، الحرية التواقة للعبودية ،الحرية التي تصرخ عبرجسدها لمن يستطيع أن يرى "أناهنا "!!! ومن هي الغانية ؟ لماذن نردد هذه العبارة آلاف المرات في اليوم الواحد ولا نتوقف يوماً لتعريفها دون الاختباء وراء ضخامة هذه العبارة ؟ في رحلة شائكة من الخوف والألم والوحدة ، تحاول ريما فهم الفرق بين الشهوة والرغبة والغريزة ، وفهم ما هية العلاقة بين الرجل والمرأة من مختلف جوانبها ، تحاول أن تتصالح مع جسدها وتفهم أهمية تقييد حريتها بمحبة نفسها لتتعلم كيفية الدفاع عنها. بين عالم " سارة تابت" ، غريمة ريما الباطنية، التي تحاول تقمص شخصيتها، وعالم وسام الغامض الذي عشقته من أعماق قلبها، هل تتغلب ريما على الغانية في أعماقها ، هل تنفيها، أم تستسلم لرغبات جاحدة وآثمة تعتبر ثمناً باهظاً لرغباتها المحرمة ؟