
بين الاستقرار والاستقرار
كما تنقل الحضارات من منطقة إلى أخرى، والقوة من دولة إلى ثانية.
كما الشعوب والطيور والأسماك ترحل نحو الأفضل، والعلوم تترقى حتى تدق أبواب السماء
كذلك هي الامم لا تحب الاستقرار.
وكذلك الفرد ذاته أيضاً.
إن الاستقرار المنشود، هو التطور المطرد باستمرار. وكل محاولة لفرض الاستقرار بمعناه الحرفي إنما هو قتل للنفس والجسد والأمة.