
لم تعرف المكتبة العربية إلى الآن، دراسات كاملة وجادة حول المجتمع العربي ومشاكله. ربما لأن هذا الأاخير يتسم بصفات وسمات تجعل دراسته محل صعوبة. قهو من ناحية مجتمع متخلف ويمر في مرحلة انتقالية، من مجتمع زراعي اقطاعي إلى مجتمع صناعي متطور. وهو (أي المجتمع العربي)، من ناحية ثانية، يعاني وجو\ تجزئة على المسوى الوطني (بناء دولة المؤسسات) وتجزئة على مستوى الأمة (أي تجزئة سياسي على المستوى الوقمي). وهو كذلك يعاني كثرة الإنتماءات من عائلية، وطائفية، وأثنية، وعشائرية، وبدوية، الخ... وهذا المجتمع رغم الصورة الجذابة التي يحاول البعض اعطاؤها له، تتقاسمه، وتتجاذبه قوى التطور والتقليد وقوى الإبداع والاستهلاك.