
كانت مسألة العلاقة بين البيئة والإنسان مدار إهتمام الفلاسفة والعلماء منذ وجد الإنسان ، وكانت طبيعة المجال الحيوي الأوسع والمفتوح إلى ما لا نهاية لتفكير الإنسان وتأملاته ،وكان الفضاء الانهائي المسرح الذي يجول فيه ببصره في اللياالي الظلماء إلا بما تثيره النجوم المتلألئة في منظر بهي يثير شجاه ويحرك خياله ويستفز مافي داخله من أفكارويوقظ مشاهد عبرت ويخلق صوراً تجعل جميعاً ،منه ،وكأنه كائن لا حول له ولا قوة ،ولا تأثير ، في هذا الكون الذي لا يقره قراراً ولا يحده حد