
يغرق أجيال من الآباء والأمهات، اليوم، في بحر من الحيرة الرهيبة لأنهم لا يعرفون كيفية التحكم في تربية أبنائهم ولأن تنشئة هؤلاء الأبناء مسألة تحتاج إلى إحساسهم المتازن كأب وأم معاً؛ فالإبن هو، في الواقع، ذلك اللحن الذي يعزفه الآباء والأمهات، لحن طويل الأمد لا بل أطول سمفونية معزوفة بأنفاس كل أب وأم وأحلامهما وتجاربهما نظراً لطول عمر تربيتهما للابن: فهو لا يقل عن الثمانية عشر عاماً. وكي يكون هذا اللحن منسجماً عزفه بثقة واقتدار.