
لا تعرض هذه الفصول التي نتقدم بها للقراء بحثاً مستفيضاً في التاريخ إنما تدرس، كما يظهر من العنوان، "أثر وتأثر التاريخ بسيكولوجية الفرد" انطلاقاً من الواقع العالمي ومعاناته وطرق حله للمشكلات العامة (الفكرية والسياسية والأيديولوجية والنفسية والشخصية – الوطنية...) التي تجابهه.
لذا لا يقوم هذا الكتاب مقام الكتب التاريخية المتعددة، التي لا حصر لها والتي أظهرت ماضياً وحاضراً، بل يرتكز عليها كيما يتسطيع تحليل العلاقة القائمة بين التاريخ والفرد، هذه العلاقة التي تشغل، بالواقع، مكانة هامة جداَ والتي لم يفرد لها، حتى الآن، دراسة خاصة منتظمة.