
لاحظت أن في مناهجنا المدرسة لا نولي أهمية خاصة لتصريف الأفعال، فينهي الطلاب المرحلة الثانية دون أن يتقنوا تصريف الألإعال إتقاناً يمكنهم من استخدام جميع الأفعال، وخاصة المعتلة منها، مع الضمائر كافة، في الماضي والمضارع والأمر وفي صيغتي المعلوم والمجهول.
وعليه جئت بكتابي هذا علني أسد هذه الثغرة في بناية التصانيف العربية من جهة، وأساعد الطلاب في استخدام اللغة العربية من جهة أخرى.