
إن عصر السرعة الذي نحيا فيه وتحيا فيه شعوب الأرض كافة، وذلك بفضل وسائل النقل والاتصال الحديثة، أدى إلى علاقات جوار بين مختلف بلدان العالم، إذاً لا عقبة هامة من الحواجز الطبيعية التي كانت تشكل صعوبات في الماضي، ولا المسافات التي كانت تعزل المجتمعات البشرية عن بعضها البعض. كما أن ضرورة الاتصال بكافة شعوب الأرض وإقامة المرتمرات السياسية والإنمائية والعلمية في مختلف المحالات، يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة عبر التعرف إلى حضارات الشعوب الأخرى وزعمائها وتراثها الفكري، فيصبح المشارك في هذه المؤتمرات على بينة ووضوح من أمره في مناقشاته الرسمية مع ممثلي مختلف الفثات من الشعوب والدول المتباعدة عن بعضها البعض، بعد قراءة هذا الكتاب.