
هنلك كتب ، إذا قرأتها أعجبتك الأفكار التي تتضمنها ،ولكن الصياغة لا تتناسب من المعنى تماماً ، وهنالك كتب عندما تفرغ من قراءتها ، تخرج بانطباع أن الكاتب يحسن صنعته،ولكن ليس بالفعل شيئاً ليقوله ... أما في هذا الكتاب فإنك تحار بين جمال الفكرة وحسن الصياغة ... إنه كتاب متوازن يشد من طرفيه:بين الأفكار التي فيه،والأسلوب التي أتى به... الأفكارالجديدة على القارئ العربي، بعضها جديد على أي قارئ؛ إنها تبدأ بطرح إشكالية: " لمذا قصص الأطفال ؟" ، لتصل إلى التعرف بها وتسلك الطرق المثلى للتعامل معها. أما المعالجة فلقد جاءت جملية،" عالقد"... لا إستفاضة مملة ولا إقتضاب غامض، وذلك من خلال تحليل مجموعة قصص معرفة ،ودراسة نقدية ومقارنة لها . يأخذنا هذا الكتاب في رحلة نبدأ في عمق التاريخ مع قصة "ألف ليلة وليلة "و" الإلياذة" لتصل بنا إلى ما خطه المبدعون المعاصرون ، مثل ثلاثية حرب النجوم ،وثلاثية سيد الخواتم ، مروراً ب " الحسناءوالوحش"، و" سندريلا، وساحر الأوز العظيم ، وغيرها ...وغيرها كثير ... ومن دواعي فخري أنني لعبت دوراً ولوصغيراً لإخراج هذا الكتاب إلى النور ... شكراً لأستاذي الذي أتاح لي هذه الفرصة... د. وليدناجي