
في تموز / يوليو من عام2012 وبعد عشرة أعوام من تقديمها للخدمات الصادقة المخلصة فرت الإعلامية علا عباس من عملها في تلفزيون الدولة السورية والتحقت بحركة الإنشقاقات التي توالت منذ منتصف مارس/ آذار 2011 حيث دفعتها الحرب الداخلية الدائرة في بلادها إلى التخلي عن رفاهية العيش في وطنها من خلال يومياتها خلال الأشهر الأخيرة التي قضتها قبل خروجها منسوريا حدثتنا عن أحوال بلادها لا سيما الأحداث الدامية حيث تكبح التقاليد السائدة تحرر المرأة . تفضح علا في كتابها هذا اساليب وسائل الإعلام السوري وتشي ببدايات انتفاضة المناطق التي صورت على انها مؤامرة يحيكها الغرب، كما تصف تفاصيل الأحداث بمختلف مظاهرها. قصة علا قصة اربعين عاماً من تاريخ بلد ،هي أيضاً صورة جماله وتقاليده وقصة شعب انزلق في هذه الصدامات الدموية المرعبة .