
الغواني، أو الحسان اللواتي وهبن العذوبة والجاذبية وجمال المشهد والمسمع وسائر ما يؤلف عبق الأنوثة، وسحرها، يطيب الحديث معهن وعنهن بطريق الجد وطريق الدعابة على السواء. ولا فرق فيهن على هذا الصعيد بين الجادات والسادرات، والمتحفظات واللاهيات، والبليغات واللاغيات، شرط أن يغمرك منهن بهاء الحسن ووهج الحياة، ففي الغواني جميعاً من الطيوب والألوان ما في حدائق البهجة وجنان النعيم!
وقد عرجت في بعض الأحاديث على أولئك اللواتي لا علاقة لهن بصاحبات الفتنة ولا هن من فصيلة الغواني. وفي هذا التعريج ما يزيد الحقيقة وضوحاً والجمال إشراقاً.
وفي الحديث عن هؤلاء وهؤلاء ما يخرج الإنسان من العبوس والتجهم إلى المرح والفرح، ويمتع النفس ويطيب في كل حال.