
كان الدكتور محمد قاسم مسكوناً بعالم اللغة العربية وجمالياتها بإعتباره رمزاً كيانياً وحصناً منيعاً تتأكد هوية الأمة من خلاله .
وقد نذرنفسه طوال مراحل حياته العلمية والتربوية والأكاديمية لخدمتها بحثاً وتمحيصاً وتصويباً وتقويماًوتدقيقاً.
تعلم اللغة وعلمها لأن تعلمها من الفرائض وهي زاد معرفي ينهل من معينه بعد أن دخل في روع المتعلم أن قواعدها تجاوزها الزمن وأن الشواهد قديمة فقدت صلاحيتها في عصرهم .
ورأى أن خدمة اللغة لن تتم ولن تؤتي ثمارها مالم يعمل على تحديث أساليب التربية وطرائق التدريس لتحفيز أبنائها على حب لغتهم ليشعروا بمسيس الحاجة إلى إستخدام مفاتيحها فسلك مسالك التواصل بين الأصول والحداثة فنجح وأجاد ممتلكاً وعياً لغوياً نفاذاَ وأمسك بالحنين الجارف في كل كتاباته ومؤلفاته إلى الروح اللغوية فأصبح صوتاً لغوياً جديراً بأن يحظى بالإنتباه وعنواناً للكشف عن ال المكنون في الثقافة العربية .
الناشر